كلمة رئيس القسم
كلمة رئيس القسم
كلية العلوم الطبية التطبيقية
جامعة الملك سعود
"هدفنا هو الارتقاء بالتعليم والرعاية الإكلينيكية والأبحاث في مجال البصريات وعلوم الرؤية إلى أعلى المعايير الأكاديمية والمهنية."
يشرّفني أن أتولى رئاسة قسم البصريات في كلية العلوم الطبية التطبيقية بجامعة الملك سعود، وهو قسم أدّى منذ تأسيسه دوراً محورياً في تشكيل التعليم والممارسة في مجال البصريات على مستوى المملكة. وهذا الإرث يحمل معه مسؤولية: أن نُبقي برامجنا الأكاديمية وتدريبنا السريري وأجندتنا البحثية تتقدّم معاً، لا أن نتعامل معها كأهداف منفصلة.
على المستوى الأكاديمي، نوفّر مساراً متكاملاً للطلبة في جميع مراحل مسيرتهم المهنية. فبرنامج دكتور البصريات، المعتمد بالكامل من المركز الوطني للتقويم والاعتماد الأكاديمي، يُعدّ الخريجين لممارسة الرعاية البصرية الأولية وفق أعلى المعايير المهنية. وإلى جانبه، يمنح برنامج ماجستير العلوم في البصريات وبرنامج دكتوراه الفلسفة في البصريات وعلوم الرؤية — أحد البرامج القليلة من نوعها في المنطقة — الطلبة فرصة التخصص في مسارات بحثية متقدمة في علوم الرؤية، في حين يُخرّج دبلوم تقنية النظارات فنيي النظارات الوطنيين المؤهلين الذين يحتاجهم نظامنا الصحي.
وقبل التخرّج بوقت طويل، يعمل طلبتنا في عياداتنا التخصصية — التي تشمل القرنية والعدسات اللاصقة، والرؤية الثنائية، وتقويم البصر، وتأهيل ضعف البصر، ورؤية الألوان، وبصريات الأطفال — تحت الإشراف المباشر لأعضاء هيئة تدريس هم أنفسهم ممارسون سريريون وباحثون نشطون. وهنا أيضاً تعيش أجندتنا البحثية: فالأعمال التي يقودها أعضاء هيئة التدريس في مجالات مثل التحكم في قصر النظر، وبصريات العدسات اللاصقة، والتصوير العيني، مبنيةٌ على المرضى الذين نعالجهم فعلاً، وهي تُثري طريقة تدريسنا.
ما يميّز تعليمنا، من وجهة نظري، هو مدى ارتباطه الوثيق بالممارسة الإكلينيكية الواقعية.
كما ندرك أن دورنا يمتد إلى ما هو أبعد من حدود الحرم الجامعي. فمن خلال خدماتنا الإكلينيكية، وإسهامنا في توطين قطاع البصريات، ومشاركتنا في مبادرات التوعية بصحة العين، نسعى إلى ضمان أن يترجَم التقدّم الأكاديمي والعلمي للقسم إلى فائدة ملموسة للمجتمع، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.